د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية....هي مؤامرة الأغبياء على العقلاء

 البروتوكول الصهيوني الثاني والعشرون:

 الذهب الذي في أيدينا هو أرهب قوة على وجه الأرض ويجب أن يظل الذهب في أيدينا .

إن الشر الذي عكفنا على على إرتكابه عدة قرون كان عونا لقضية الفاهية والخير!!!

لقد لجأنا للعنف والجور علما بأن النتيجة واحدة حتى لو لجأنا لوسئل آخر.

علينا الآن أن نملأ الإعلام العالمي بأننا الخيرون والمحسنون وأننا القادرون على لم شمل هذا العالم الممزق وإقامة حكم الإرادة الإلهية عليه!!!

سنبين للناس أن الحرية ليست في الإستباحة والهوى وحق االإنغماس في المحظورات بلا قيد بأكثر مما هي كرامة وقوة إرادة .

إن القدرة الحقيقية لاتسالم حقا من الحقوق حتى لو كان حق الله ,ولا يستطيع أحد ان يدنو منها بسوء ولو بمقدار شعرة.

 

مناقشة ما جاء في

البروتوكول الثاني والعشرون

يتجلى الذهان في توصيات هذا البروتوكول مما يدلنا على أن معديه لايوجد لهم من المنطق الفكري شيئا ليحسب حسابه فبينما يوصي هذا البروتوكول على الحرص بأن يبقى الذهب دائما في أيديهم لتبقى القوة في أيديهم  ويعلن  أن حكمهم المستقبلي  للعالم سيكون من إرادة الله علما بأنه يعترف بأنهم عملوا الشر والجور بحقوق الآخرين ليصلوا إلى إمتلاك قوة الذهب التي يعتبرها القوة الفاعلة في الحياة مما يدل على جوهر الذات الإلهية مختلف لديهم عما هو معروف للبشرية حسب الأديان والأخلاقيات الدينية التي لايتناقض عليها المؤمنون وغير المؤمنون .

ويستمر هذا الخطيب في التحدث إلى حضوره معربا لهم أن هدفه فيما تحدث لهم به سابقا هو لأن يطلعوا على ما سيحمله لهم الغد وما هو جار الآن وذكرهم بخططهم السرية التي تعاملوا بها مع الأمميين والسياسات المالية وما بقي له إلا أن يقول لهم أن في أيديهم أرهب قوة في هذا العصر ألا وهي "الذهب" وأن بإمكانهم الإخراج من مخزونهم أي كمية يريدون خلال يومين.

ثم أضاف أنه لم يعد لهم أي حاجة ليتيقنوا أن حكمهم القادم هو من إرادة الله مؤكدا لحضوره أنهم لن يفشلوا ما دامت كل هذه الكنوز في أيديهم , ثم أكد لهم على أن الشرور الذي عكفوا على ارتكابه عدة قرون كان عونا في خاتمة المطاف لقضية الرفاهية والخير وأضاف أنهم لا ينكرون انهم لجأوا للعنف والجور ليصلوا إلى هذه النتيجة وما بقي الآن إلا تركيز الدعاية بالمقالات والخطب لتشير على أنهم هم الخيرون والمحسنون.

 وبعد ذلك انغمس في تعريفات للحرية حسب نظرتهم لها إذ صرح أن الحرية ليست في  

الاستباحة والهوى وحتى الانغماس في المحظورات بلا قيد ,بقدر ماهي كرامة وقوة إرادة في الإنسان ,وبعد هذا الخلط نجده يعرف السلطة الحقيقية لمستمعيه ليقول أنها هي القدرة الحقة التي لا تستسلم لأي حق حتى حق الإله ولايجرؤ أحد أن يقترب منها بسوء ولو بمقدار شعرة.

مؤسف هذا الغرور الناتج عن قلة الدراية والعلم حتى في معنى الحرية والمؤسف أكثر من ذلك هو هذا الفهم للذات الإلهية ,ولا أعرف كيف يريد دعاة هذه المؤامرات أن يكونوا شعب الله المختار ثم يعتبروا أن سلطتهم المستمدة من سلطة الذهب هي أقوى من السلطة الإلهية!!!

إن هذه الغوغاء الفكرية لاتدل إلا عن إنعدام القدرة على التفكير المنطقي والذي هو القوام العقلاني للكون المتوافق مع ثوابت ونظم الحياة الطبيعية اللازمة لنصون بقائنا مما يقودنا لأن نجزم صائبين أن الذهان والسيكوباثية في التفكير هي المؤثر الأقوى في خلط هذه الأفكار والتبجح بها وعدم قدرة التمييز على عدم صحتها وخلوها من المنطق هذا عوضا عن تناقضاتها وسطحيتها .
تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز