هشام طاهر
godsprophetsbook@gmail.com
Blog Contributor since:
13 July 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
علي تركيا ان تعيد اليهود الى وطنهم الاصلي فى الاناضول... اليهود هم الايونيون فى التاريخ العام... الجزء الثاني

من حقنا ان نعرف الحقيقة، ومن حقنا ايضا ان نطالب بحقوقنا، من حقنا نعرف من هو صاحب كذبة بني إسرائيل في فلسطين؟ ومن حقنا نعرف من هو صاحب دعوي اسمها عودة بني إسرائيل الي ارض فلسطين؟ ومن هو المستفيد من هذه الاكذوبة؟ سوف يذكر التاريخ كيف فشل رجال الدين في عدم معرفة انبياء الله.... كيف تورط رجال الدين في تضليل الشعوب.... نحن دفعنا كثير من اروحنا ومن اموالنا على مدار سبعين عاما وعلي راسهم مصر بسبب كذبة أطلقها رجال السياسة وايدها رجال الدين، اسمها بني إسرائيل في فلسطين.... من هم الذين زرعوا فكرة بني إسرائيل في فلسطين، لابتزاز شعوب المنطقة كلها.

السؤال هنا لماذا فرض علينا حكام وشيوخ وهم عبارة عن دمية سياسية لقهر شعوب المنظفة؟ ... انتظروا الزلازل القادم في تصحيح التاريخ.

قبل الدخول في المقارنة لازم نعرف ان اليهود هم قبيلة من بني إسرائيل، وان الايونيون هم جزء من بني هيلاس او الاغريق، وكلاهما كانوا مكرهين من باقي الامم

اليهود والايونيون

كل ما هو سوف نقوم به هو تطبيق الاحداث التي حدثت لليهود مع الاحداث التي وقعت للايونيون في التاريخ العام، وقبل الدخول في المقارنة سوف نحدد أولا مكان الايونيون واليهود على الخريطة.6

أولا: مكان إقامة اليهود هو نفس إقامة الايونيون

حسب ما ذكر هيرودوت ان الايونيون كان لهم اثني عشر مدينة في غرب اسيا التي تطل علي بحر ايجة تركيا او بحر الجليل....يقول هيرودوت: كان قورش(550-529 ق.م)  غاضب من الايونيين لانهم رفضوا مساعدته في حربة ضد كرويسوس ولما انتصر قاموا بتقديم الولاء له ،وحين استقرت الأوضاع لقورش، شرع الايونيين في إقامة الدفاعات تحسبا لما قد يستجد من الأمور، وشرعوا في التداول فيما بينهم في البانيونيوم( مدينة بيرغامون) وقد حضر تلك الجلسات كل الاقوام ماعدا الملطيين اذ توفر لهم ان يتحالفوا مع قورش وان ينالوا منه المعاملة ذاتها التي كانوا يلقونها من كرويسوس، اما الاخرون فكان الاتفاق بينهم ان يطلبوا المساعدة من اسبارطة.

وكان من حسن طالع الايونيين في اسيا، وهم أصحاب البانيونيوم انهم اقاموا مستوطناتهم في منطقة تتمتع بأطيب مناخ، وليس لايونيا منطقة شبيهه لها في العالم..... ولا يتكلم الايونيون لغة واحدة بل اربع لهجات مختلفة موزعة علي أماكن متعددة وأول مدن الايونيين في الجنوب مدينة ملطية، وتليها ميوس ثم بريينة وتقع جمعيها في كاري، ويتكلم أهلها بلهجة واحدة اما مدنهم في ليديا فهي افسوس وكولون ولبييوس وتيوس وكلامناي وفوكيا ولأهلها لهجة خاصة تختلف تماما عن لهجة تلك المدن التي سبق ذكرها، وهناك ثلاث مستوطنات ايونية أخرى اثنتان منهما تقع في جزيرتي ساموس وخيوس وواحدة في ارتيرية التي تقع علي البر ويتحدث أهالي ارتيرية لهجة واحدة اما ساموس فيتحدث أهلها لهجة خاصة بهم لا تشاركهم فيها أي منطقه اخري.

اذن موقع الايونيين في عهد هيرودوت في القرن الخامس قبل الميلاد هو الجزء الغربي لتركيا كلها، ومنها الجزء الشمالي الذي يقع علي البحر الأسود، والجزء الجنوبي الذي يشمل خليج اسكندرون فقط، اما الجزء الذي يطل على البحر المتوسط فهو خاص بالفينقين، ونركز هنا ان في الموقع بين الايونيين والفينيقيين، لان اللغة التي يطلق عليها العبرية هي في الأصل اللغة الفينيقية.

نذهب الي الى يوسفيوس المؤرخ اليهودي (القرن الأول الميلادي) في حديثه عن حرب اليهود مع الفرس، وقبل العرض هنا سوف اضيف نقطة مهمة جدا وهي ان يوسفيوس المؤرخ له كتابين الأول يحمل اسم تاريخ اليهود والثاني يحمل اسم اثار اليهود ومحاورة ضد ايبون، ان اعتبر ان كتب يوسفيوس هي جسم الجريمة بسبب التلاعب الواضح وهدف التضليل المتعمد والتلاعب في التاريخ وتضليل الباحثين، ولن اخوض في التفصيل هنا، ولكن سوف اكتفي الى الإشارة ان كتب يوسفيوس تم التلاعب فيها وبشكل واضح.

يتكلم يوسفيوس على لسان بيروسوس المؤرخ الكلداني عن اليهود وحربهم مع الفرس فيقول: وفي معرض وصفه لإنجازات ذلك الملك(نابوبلاسار) يخبرنا هذا المؤرخ بالطريقة التي اوفد بها ابنه نبوخذ نصر بجيش عرمم الي كل من مصر وبلادنا عندما علم ان الشعوب في هذين البلدين قد قامت بثورة، ويقص علينا كيف هزمهم ابنه هذا على بكرة ابيهم، وكيف احرق المعبد المقام في اورشليم، وكيف اجبر شعبنا باسره علي ترك وطنه والانتقال الي بابل وترتب على ذلك ان ظلت مدينة اورشليم خاوية لمدة سبعين عاما حتى عهد قورش.

اذن هنا موضوع حرب الفرس مع اليهود والايونيين الاثنين مشتركين فيه، والاختلاف هنا ان الحرب الاولي حقيقية، والأخرى ليس لها أي اثبت بمعني انها خيالية.

نذهب الى المؤرخ الروماني بلوتارك في حديثة عن مكان اليهود.... أرسل أنطونيو فونتيوس الى كليوباترا لمرفقتها الى سوريا (سوريا في زمن أنطونيو وكليوباترا هي تركيا من الساحل الغربيوسوريا الى لبنان ويطلق عليها سوريا الكبرى) وكانت الهدايا التي امطرها بها حين وصولها لا هي تافه ولا صغيرة فقد أعطاها فينقيا وسوريا الكولية وقبرص وجزء كبير كيليكيا واقطعها هذا الجزء من اليهودية الذي بنبت اللسان (خليج اسكندرون).

هنا النص لا يحتاج الى تعليق حدود الدولة اليهودية بجور كيليكيا التركيا.

نذهب الى المؤرخ اليهودي يوسفيوس الذي سوف يحدد لنا موقع بلاده...... يقول سفيوس:

وفي فترة زمنية لاحقة غدا كل من الميديين والفرس معروفين ومعلومين عندما هيمنوا على ربوع اسيا وبسطوا سلطانهم عليها، وكان الفرس علي وجهة الخصوص هم الذين قاموا بغزو مجاورة قارة اخري (يقصد حرب الفرس مع أثينا واسبرطة) اما التراقيون فقد عارفوا لكونهم جيرانا قربيين واما الاسكيتيون(في جنوب روسيا) فقد عرفوا نظرا لكثرة ابحارهم في البحر البونطي( يقصد البحر الأسود).

يوسفيوس هنا وضع مكان بلاده في جنوب البحر الأسود في شمال تركيا.

وفي نص اخر يتكلم عن خروج اليهود من مصر فيقول على لسان المؤرخ المصري مانيتون الذي يقول ان خروج اليهود من مصر كان عن طريق معاهدة، وبموجب هذه المعاهدة خرج ما يقرب من 250 ألف يهودي وعبروا الحدود متجهين الي الصحراء الواقعة في سوريا

ولكنهم حينما أحسوا بالرعب من سطوة الاشوريين الذين كانوا يهيمنون آنذاك على الشطر الأكبر من اسيا قاموا بتأسيس مدينة في المنطقة التي تعرف الان يودايا والتي يمكنها استيعاب هذه الألوف من البشر واسموها اورشليم.

سوف نوضح هذه النقطة من الناحية التاريخية أولا في القرن 1100 قبل الميلاد كانت حدود مصر حتى لبنان، ثانيا يوسفيوس يذكر هنا ان ارضهم داخل الأرضي السورية المقصود سوريا الكبرى.

نذهب الي التوراة التاريخي في سفر الخروج الصح 33 ... وقال الرب لموسى اذهب اصعد من هنا انت والشعب الذي اصعدته من ارض مصر الى الارض التي حلفت لإبراهيم واسحق ويعقوب قائلا لنسلك اعطيها. 2 وانا أرسل امامك ملاكا واطرد الكنعانيين والاموريين والحثيين والفرزيين والحويين واليبوسيين.

هنا ذكر التوراة اسم الحثيين وهم الذين كانوا يسكنون الاناضول قبل بني هيلاس او بني إسرائيل، وتلاحظ هنا انه لم يذكر اسم الفلسطينيين وان كان المقصود هو الفينيقيين.

مازال الحديث مع يوسفيوس... كذلك فان خويريلوس الشاعر القديم يذكر ان امتنا قد شاركت في الحملة العسكرية التي حشدها اجزركسيس ملك الفرس ضد بلاد الاغريق لذلك فبعد سائر الأمم المشاركة في الحملة يضع بينهما في خاتمة المطاف امتنا قائلا

لم جاء في اعاقبهم جنس يثير الدهشة من يرنو الية

تنطق أفواههم بلسان اهل فينيقيا

وهم يقطنون جبال سوليموي بالقرب من البحيرة الممتدة العريضة

وهم ضامرو البنية ورؤوسهما حليقة من كل جانب

وكانوا يرتدون فوق هاماتهم رؤوسا منزوعة من اهاب الخيل بعد تجفيفها بالدخان.

ومن الواضح لكل الناس كافة- حسب ما أتصور- انه يتحدث عنا، حيث ان جبال سوليموي توجد في بلادنا التي نقطنها، كذلك فان البحيرة المسماة بالبيتومينية هي أكثر البحيرات الموجودة في سوريا مساحة واكبرها امتداد

نركز هنا على البحيرة العريضة التي أشار اليها يوسفيوس توجد في تركيا عشرات من البحيرات على عكس فلسطين، ولكن المقصود هنا هي بحيرة فان.... ونركز أيضا على نقطة اخري وهي ان الحرب بين الفرس وأثينا واسبرطة لم يذكر فيها اسم اليهود بل ذكر اسم الايونييون الذين كانوا يعملون في الجيش الفارسي، ونركز أيضا في موضوع اللغة وهي اللغة الفينيقية، التي يتحدث بها اليهود.... اذن يهود اليوم اقتبسوا لغة وارض وتاريخ بني إسرائيل ونسبوه لأنفسهم.

ونستمر مع يوسفيوس في حديثة عن قومه فيقول على لسان هيكاتيوس المؤرخ الذى يتحدث عن كثافة السكان العالية جدا التي تتميز بها امتنا، ويذكر ان الفرس قاموا بتهجير الاف مؤلفة منهم الى بابل، غير ان الافا أخرى منهم غير قليلة، -رغم ذلك- نزحت بعد موت الاسكندر الأكبر الى مصر وفينيقيا، نتيجة للإضرابات والثورة التي نشبت في سوريا.

اذن عندما يستخدم التاريخ الديني اسم اليهود، نجد ان التاريخ العام يستخدم اسم الايونيون وهم نفس القوم

شريط فيديو لثورة الايونيون ضد الفرس

https://www.youtube.com/watch?v=y6F1MVq6pqI&t=2s

 


وللحديث باقية

 

 

مؤرخ     July 15, 2021 2:01 PM
فلسطين اختراع بريطاني







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز