د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية...من القوة الخفية ...إلى الماسونيات والصهيونية ودونية تنظيماتها...ثم إلى الحروب العالمية وهمجيتها والآن دور الأوبئة وتجارتها.

المؤامرة الكونية واحداث من التاريخ

الدكتور سميح اسحق المدانات

لاتشكل السرية منهجا او وسيلة  لتحقيق العدالة والأخوة والمساواة بل خداعا ممنهجا وطريقة عدائية لغزو الآخر بل غزو الحياة , انها المنهج والوسيلة الماسونية منذ ان تشكلت القوة الخفية  في سنة 43 م  - وما تفرع عنها من  ماسونيات  وجمعيات سرية تعددت اسماؤها ولكن اهدافها العدائية لم تتغير والتي تهدف  لإبادة كل من يود ان يسير على منهج قبول الآخر  ومحبة الحياة وهذه الطاقة العدائية هي المحرك النفسي للسيكوباثيين الذين يرفضوا نظام الحياة ودستور بقائها ,ولهذا ومهما حاول هؤلاء من نهج اساليب الدعاية والتلميع الهادفة لإخفاء حقيقة خيانتهم للحياة فإنهم لن يفلحوا ابدا .

كان مضحكا ومثيرا للمهزلة والسخرية يوم وقف ثلاثة أعضاء في البرلمان الفرنسي (الجمعية العمومية ) في بداية القرن السابق  وصرحوا بإسم الماسونية " أن الثورة الفرنسية كانت من صنع الماسونية " , الثورة الفرنسية الدموية التي إعترف صناعها من روبسبير وغيره انها كانت من صنع أيادي خفية خارجية , الثورة الدموية التي لم تصنع عدالة للشعب الفرنسي أو لغيرة بل شنت الحروب لصالح المرابين في كل اوروبا ثم المكسيك وأمريكا , الثورة الفرنسية التي جاءت للشرق الأوسط بنابليون والإستعمار ,ثم افريقا والشرق الأقصى , اليسوا غير سويين من يفتخروا بمنظمة تنهج السرية وتفضح اعمالها العدائية حقيقة ماتحتويه من أفكار ومايسمى عقائدا واهداف؟

 لقد دأب الماسونيون على تجييش السطحيين والاغبياء وضعاف النفوس ومن يطلقون عليهم لقب "الرعاع" ثم مساعدتهم للوصول الى المراكز القيادية لينفذوا الوسائل الرذيلة حاملين مصالح المتخفين ورائهم واهدافهم الماكرة , تماما كما يراهن ويتسلى مدربي الكلاب والديوك على حلبة صراعها .

إن في التاريخ أحداث بسيطة وآخرى جسيمة ولكن لو استطاع الناس فهم  دوافعها في حينها لتغير وجه العالم الذي نشهده حاليا .

إنني أرى في هذه الأحداث التي أسردها الكثير مما سيعطي الناس تصورا لما قام به مجندي قوى الشر والخيانة من غزو وفتك على الحياة وابرياء الحياة. لم يكن الربيع العربي الذي أسمته الماسونية لتذر الرماد في عيون الأعراب سوى مؤامرة ماسونية صهيونية أرادت بعد ان اطلقت العنان لمحافلها من اشاعة الفوضى واضعاف الدول الشرق أوسطية لتعطي الظروف المناسبة لدولة الكيان الصهيوني لتخطو خطوة توسع استراتيجي جديدة  ودور قيادي كبير في المنطقة التي ستصبح دولا طائفية ضعيفة لتعطي الشرعية لدولة يهودية قوية في المنطقة  , فبرزت التحالفات الدينية ومنها الإرهاب الإسلامي الذي أخذ ركائزه من التنظيمات السياسية الإسلامية تماما كما أخذ الإرهاب الصهيوني جذوره من الفرق السياسية اليهودية التي سيست الدين ليتوافق مع المرابين اليهود ويحافظ على قيادتهم الدينية والرأسمالية وحتى يومنا هذا, وهكذا فإن هذه التنظيمات الإرهابية المتسترة بالشعارات الدينية  ترعاها ماسونيات تنظيمات الاحزاب الدينية ومنذ زمن بعيد , ثم الثقافات المدعومة بالفتاوي الدينية المتوافقة مع فتاوي الحاخامات والشيوخ ليصبح الموروث الثقافي والمتجدد في الثقافه متناسبا مع وجود الكيان الصهيوني .

قصة أقة اللحم وطرداليهود من دول اوروبية

في عام 1253 م عمدت الحكومة الفرنسية الى حل جذري لمشكلة اليهود فطردتهم جميعا من فرنسا لمخالفتهم القوانين وقد قبلت انكلترا لجوء العدد الاكبر منهم ,إلا انه وفي عام 1255م اكتشفت الحكومة الانجليزية  ان العديد من رجال الدولة واعضاء السلك الكنسي كانوا قد انخرطوا في المجامع النورانية ومع اتباع القوة الخفية وقد حصل ذلك بعد ان انتشرت الرشوة والفساد ووسائل الاحتيال بين النبلاء ورجال الدولة  بعد جريمة قتل احد اغنياء انكلترا  مما حدى بالملك هنري الثالث بالايعاز لتشكيل لجان تحقيق  ادت تحقيقاتها لاكتشاف ثمانية عشر يهوديا ممن طردوا من فرنسا  كانوا  

يشكلون العصابة المسؤولة عن هذه العمليات وحكم عليهم بالإعدام .

ولكن هذه الخطوة لم تكن كافية لأن يصوب النورانيون اوضاعهم واوضاع اليهود فطلب الملك ادوارد الاول في سنة 1775م ( بعد وفاة  الملك هنري الثالث في سنة 1772م ) من البرلمان الانجليزي بمنع الربا وجملة اخرى من القوانين المنظمة للعمالة بين اليهود انفسهم وبينهم وبين  السكان الآخرين للبلاد ولكن اليهود لم يمتثلوا مما حدى بالملك ادوارد الاول لإصدار مرسوم طردهم من البلاد  ,وحذى حذوه ملك فرنسا في سنة 1306 م سنة 1348 م وهنغاريا سنة 1360 م ثم بلجيكيا سنة 1370 م ثم سلوفاكيا 1380 م وتتابعت بطردهم الدول الاوروبية الواحدة تلو الاخرى حتى اسبانيا في سنة 1492 م .

وكانت الاسباب دائما هي انتهاكهم للقوانين وممارسة الدعارة والفساد والربا وتحديهم للقوانين بالرشوة والتحايل ويكفي ان نذكر القراء بأن المرابون  اليهود قد استطاعوا ان يجبروا الحكومة الاسبانية ان تسمح لهم بجمع الضرائب مباشرة من المواطنين (والتي دفعوا بديلها مباشرة للدولة ليجنوا ارباحا غير محدودة من المواطنين) فمارسوا كل انواع القسوة والوحشية والحقد على الاسبان ويكفي ان نذكر ب " أقة اللحم " التي اقتضت بقطع لحم المواطن العاجز عن دفع الضريبة .

 

فرانكلن لم يكن يعرف بوجود تنظيمات سرية تستعمل اليهود وغيرهم من آجل مصالحها

 

 

 

لم يكن زعماء الاستقلال الامريكي غير مدركين لخطورة الدسائس اليهودية في بلادهم والتي كانت تحيكها المجامع النورانية التي كانت قد استطاعت ان تغلغل الماسونية ومن قبلها القوة الخفية في العالم الجديد . فقد جاء في خطاب بنجامين فرانكلن عند وضع دستور الولايات المتحدة  سنة 1789 م .

"هناك خطر عظيم يتهدد الولايات المتحدة الامريكية ذلك الخطر العظيم هو خطر اليهود . أيها السادة في كل ارض حل بها اليهود اطاحو بالمستوى الخلقي وافسدوا الذمة التجارية فيها ,وبقيوا منعزلين لايندمجون بغيرهم وقدى ادى بهم الاضطهاد  والجشع على خنق  الشعوب التي يسيطروا على اقتصادها كما حصل في اسبانيا والبرتغال .

منذ اكثر من 1700 عام واليهود يندبون حظهم العاثر ويعنون بذلك انهم طردوا من فلسطين ولكنني أأكد لكم انه لو اعطتهم الدول المتحضرة الآن فلسطين فإنهم لن يعودوا لها  وذلك لأنهم طفيليون ولايعيش بعضهم على بعض ولابد لهم من العيش بين المسيحيين وغيرهم ومن هم من غير عرقهم" .

لم يوجه  السيد فرانكلن اتهاماته لجمعيات اليهود السرية والتي كانت تظم العديد من الامريكيين بينها وذلك لأن دسائس القوة الخفية كانت تمر دائما من خلال المجامع النورانية التي كانت تتشكل من لجنة الحاخامات والمرابين في كل مدينة يتواجد فيها اليهود ولايزال هذا النظام قائما لهذا اليوم .

ثم ان فرانكلن كان يجهل التاريخ الحقيقي لليهود ولفلسطين فقد زوروا التاريخ واوهموا العالم ان فلسطين هي موطنهم الآم متناسين ماتسردة التوراة عن نزوحهم من مصر ,او الحقائق التاريخية التي تثبت نزوحهم كغزاة ومحاربين من جنوب الجزيرة العربية هذا بالإضافة لما يضخموة عن الدولة العبرية التي لم تدم اكثر من سبع عقود في جزء بسيط من فلسطين .

إن من الأمثلة البسيطة على تزوير التاريخ لحجب الحقائق عن البشر حتى لايكتشفوا  خطوط المؤامرة ضدهم ,ثم لإغراء المهوسيين في المضي في هوسهم واعمالهم الاجرامية مادام هناك قوى تحمي حاضرهم ثم ان هذه القوى ستقوم بتلميع سيرتهم امام المجتمع  والتاريخ حسب متطلبات المؤامرة .

بلا كون...من هو وكيف استعملته الماسونيات الشيوعية ؟

بلا كون سيكوباثي واستعملته المؤامرة الكونية لدور اجرامي كبير

كان" بلا كون " واسمه الحقيقي بلا كوهين  وهو يهودي هنغاري قد انظم للحزب الشيوعي  وتمكن بمساعدة الحزب الشيوعي الروسي والجيش من انتزاع السلطة في هنغارتا بعد ان تآلفت الاحزاب الاشتراكية هناك واعلنت فور استلام السلطة بنزع الملكية نهائيا وتطبيق نظام المزارع الجماعية مما حى بالسكان التمرد ورفض هذه القرارات فجابه هذه التمردات بعنف ووحشية وقد بلغ عدد القتلى بعشات الآلاف , ومع ذلك فإن هذا العنف لم يكن قادرا على حمايته فقد اطيح به واودع مستشفا للأمراض العقلية , إلا أن الجيش الروسي هناك استطاع تخليصه وارساله لروسيا حيث كان السلطة تسعى بتطبيق نظام المزارع  الجماعية  الذي بسبب رفض الفلاحين له ثم ارسل بلا كوهين لسيبريا وهناك ابدى قسوة مفرطة على الفلاحين الذين كانوا يفضلوا الجوع على العمل في هذه المزارع ونحن نعرف ان العديد من هؤلاء قد لاقوا حتفهم وان الاحصائيات تتجدث عن خمسة ملايين  من الروس .

زج في السجن في سنة 1939م  واعدم في عهد ستالين ,اما سبب اعدامه فما زال غير واضحا هل كان لأن ستالين كان قد قرر تنظيف الحزب في داخل روسيا من الاجانب وخاصة معارضيه وهناك من يرى انه كان من مؤيدي تروتسكي .

في سنة1956م  قرر الحزب الشيوعي اعادة اعتباره ووضع له تمثال في بودابست عاصمة هنغاريا .

المصادر الغربية لاتذكر اصوله اليهودية , ولاتذكر هوسه بالقتل ولا اسمه الحقيقي او عدم توازنه العقلي , وتدعي ان ستالين







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز