د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
البروتوكولات الصهيونية....هي خلاصة الفكر الذي تنهجه الماسونية والصهيونية

البرتوكول الحادي والعشرون: إغراق الدول بالقروض الداخليّة:
حين تعلن الحكومة إصدار قرض داخليّ فإنّها تفتح اكتتابًا لسنداتها، وهي تصدرها مخفضة ذات قيم صغيرة جدًا، كي يكون في استطاعة كل إنسان أن يسهم فيها.....والمكتتبون الأوائل يسمح لهم أن يشتروها بأقل من قيمتها الاسمية..... وفي اليوم التالي يُرفع سعرها بحجة قوة الإقبال على شرائها وهذا مما سيعطي الثقة في التعامل مع مستندات الدولة، وهكذا يظل كل إنسان حريصا على شرائها.. وفي خلال أيام قليلة تمتلئ خزائن الدولة بالمال الذي اكتتب به زيادة على الحد..... ولكن حينما تنتهي هذه المهزلة تظهر حقيقة الدين الكبير جدًا، وتضطر الحكومة من أجل دفع فائدة هذا الدين، إلى اللجوء إلى قرض جديد هو بدوره لا يُلغي دين الدولة، بل يضيف إليه دينًا آخر!!.....وعندما تنفذ طاقة الحكومة على الاقتراض، يتحتم عليها أن تدفع الفائدة عن القروض بفرض ضرائب جديدة، وهذه الضرائب ليست إلا ديونًا مقترضة لتغطية ديون أخرى..... ثم تأتي فترة تحويلات الديون، ولكن هذه التحويلات إنما تقلل قيمة الفائدة فحسب، ولا تلغي الدين، ولذلك لا يمكن أن تتم إلا بموافقة أصحاب الديون....وحين تعلن هذه التحويلات يعطى الدائنون الحق في قبولها أو في استرداد أموالهم إذا لم يرغبوا في قبول التحويلات، فإذا طالب كل إنسان برد ماله فستكون الحكومة قد اصطيدت بمكرها الذي أرادت الصيد به، ولن تكون في مقام يمكنها من إرجاع المال كله.
الحكومات الأممية لا تفهم كثيرًا في الماليات، وتفضل معاناة هبوط قيمة الضمانات والتأمينات وإنقاص الفوائد، بالمخاطرة في عملية مالية أخرى لاستثمار المال من جديد.... وهكذا كلما حاولوا التخلص من دين ربما ارتفع إلى عدة ملايين!!!
بمثل هذا العمل ستعترف الحكومة اعترافًا صريحًا بإفلاسها الذاتي، مما سيبين للشعب تبيينًا واضحًا أن مصالحه الذاتية لا تتمشى بعامة مع مصالح حكومته.

 

 

 

 

 

البوتوكول الحادي والعشرين في نقاط: إغراق الدول بالديون الداخلية.
1. إغراق الدول بالديون الداخلية هو السبب في دفع الدول إلى طلب الديون الخارجية.
2. إغراق الدول في الديون الداخلية يجعل الإنسان يفقد ثقته بحكومته.
3. إغراق الدول بالديون الداخلية يدفع عجلة التضخم المالي في الدولة.

 

مناقشة ما جاء فيالبروتوكول الحادي والعشرون

يتابع هنا المتكلم السابق ويخبر حضوره بأنه لن يناقش القروض الخارجية بعد الآن التي ملآت خزائنهم بالآموال الأممية  ولكنه سيمدهم بشرح مفصل عن القروض الداخلية ,ثم يعرض شرحا مطولا عن تلاعب الدول في سندات الإكتتاب وزيف الدعاية المحيطة بها وعن غباء حكومات الغوييم وعدم فهمها للتعامل مع هذه السندات ويطمئن حضوره بأن دولتهم القادمة والتي ستقوم على فساد وغباء الحكومات الأممية وعدم قدرتها على فهم كيفية التعامل مع هذه الألاعيب المالية لن تتعامل بهذه النشاطات المالية لأنها ستضر بمصالحهم وسيتوجب عليهم إلغائها نهائيا واستبدالها بأقراض حكومية لمشاريع صناعية وأسهم تجارية .

مما نلاحظه في البروتوكولين السابقين تبني نظريات إقتصادية وضريبية وكأنها من إبداعهم علما بأنها معروفة وتختار الحكومات تطبيق ماهو أقرب لإقتصادها ومنابع دخول مواطنيها أو ما يناسبها ويسهل عليها لضبط رعاياها واستنزاف خيراتها في الحالات الإستعمارية أو حكومات الماسونية المندسة بأساليب ثورية أو حكومات دينية أوفئوية لتكرس هيمنة فئة معينة على شعب بأكمله.

لم أجد فيما سبق غير الإدعاء والكذب وسطحية الفهم الإقتصادي والإستهانة بعقول جماعاتهم ومن هم أمام هذا المتكلم الذي مما لاشك كان يقرأ برنامجا متكاملا أعد مسبقا من قبل مجموعات ماسونية وصهيونية للموافقة عليه من قبل المؤتمر الصهيوني الذي عقد في سويسرا سنة 1897 م والذي صودرت منه هذه البروتوكولات من قبل القوة الأمنية القيصرية التي داهمته أثناء انعقاده . 

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز