رسمي السرابي
alsarabi742@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2009

كاتب وشاعر وقصصي من خربة الشركس – حيفا - فلسطين مقيم في الولايات المتحدة ، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي . شغل وظيفة رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية بنابلس ، ومحاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة بنابلس وسلفيت

 More articles 


Arab Times Blogs
أخــــــطـــــــــــاء شـــــــــائــعــــــــة / 86

 

الخــطــأ : سعر القمح يتراوح ما بين عشرة دنانير وخمسة عشر دينارا .

الـصـواب : سعر القمح يتذبذب ما بين عشرة دنانير وخمسة عشر دينارا .

 

   تراوح : يقال : فلان يداه تتراوحان بالمعروف : تتعاقبان به . تراوحا العمل : تعاقباه . تراوحته الأحقاب : تعاقبت عليه . ( المعجم الوسيط ص 410 ) .

   المراوحة بين العملين : أن يعمل هذا مرة وهذا مرة . وهما يتراوحان العمل : يتعاقبانه . وفي الحديث أنه كان يراوح بين قدميه من طول القيام ، أي يعتمد على إحداهما مرة وعلى الأخرى مرة ليوصل الراحة إلى كل منهما . المراوحة بين جنبيه : أن يتقلب من جنب إلى جنب . ( تاج العروس ج 6 ص 423 ) .  

  ذبذب  الشيْءُ المعلق في الهواء : تحرك وتردد. ذبذب فلان : تردد بين أمرين أو رجُليْن ولا تثبت صحبته لواحد منهما . ذبذب الشيْءَ : حركه . ويقال ذبذب فلانًا : تركه حيران يتردد . ( المعجم الوسيط ص 309 ) .

  الذبذبة : تردد الشيْء. تذبذب : ناسَ واضطرب . الذبذبة : حماية الجوار والأهل . رجل مذبْذِب متردد بين أمرين . وفي التنزيل في صفة المنافقين [ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ] (143 سورة النساء) .

  وفي الحديث تزوج وإلا فأنت من المذبذبين أي المطرودين من المؤمنين لأنك لم تقتد بهم . وأصله من الذَّب وهو الطرد ، وقال ابن الأثير : ويجوز أن يكون من الحركة والاضطراب . ( تاج العروس ج 6 ص 425 – 427 ) .

   الذبذبة : : تردد الشيء المعلق في الهواء، والتحريك .ورجل مذبذب : متردد بين أمرين . ( القاموس المحيط ص 85 ) .

   ذبذب الشيْءُ المعلق في الهواء : تحرك واهتزَّ . ذبذبَ الشيْءَ : حرَّكه . ذبذب الرجلُ : تردد متحيرًا . تذبذبَ : تردد بين أمرين . ( المنجد ص 233 ) .

  والخلاصة أن الصواب أن يقال : سعر القمح يتذبذب ما بين عشرة دنانير وخمسة عشر دينارا .

 

الـخطأ : يقذف البركان الحِمَم الملتهبة .

الصواب : يقذف البركان الحُمَم الملتهبة .

 

     الحُمم ، الواحدة " حُمَمة " : كل ما احترق بالنار . ومن ذلك الحُمم التي تقذفها البراكين ، الرَّماد . وفي الأمثال : { صارت الفتيان حُمَمًا } . ( معجم الأمثال ج 1 رقم المثل 2092 ) . أي رمادًا . ( المنجد ص 152 ) .

    الحُمم: الفحم . الحُمم : الرماد . الحُمم : كل ما احترق من النار. واحدته حُمَمة. ( المعجم الوسيط ص 82  ) .

   الحِمم : المنايا ، واحدتها حِمَّة . الحَمَم : مصدر الأحم وهو الأسود من كل شيء . الحُمَم : الفحم واحدته حُمَمَة . والحُمم : الرَّماد والفحم وكل ما احترق من النار . الأزهري : الحُمَم الفحم البارد الواحدة حُمَمة . حمَّمَ الرجلَ : سخَّم وجهه بالحُمم وهو الفحم . اليَحْموم : الدخان وقوله تعالى : [ وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ](43) سورة الواقعة .

  يحموم عني به الدخان الأسود ؛ وقيل أي من نار يُعذَّبون بها . ( لسان العرب ص 1007 ) .

    الحاء في كلمة " الحُمم " مضمومة وليست مكسورة وهي التي تدل على المواد المنصهرة من شدة الحرارة تُقذف من باطن الأرض .؛ لذلك فالصواب أن يقال : يقذف البركان الحُمَم الملتهبة .

 

الـخطأ : اخفضوا اصواتِكم عند الحديث .

الصواب : اخفضوا أصواتَكم  عند الحديث .

 

        صات يصُوت صوتًا وصواتًا : صاحَ . صات بفلان : شهَّر به . صوَّت : مبالغة في صاتَ . صوَّتَ به : ناداه . صوَّت له : أيَّده بإعطائه صوته بالانتخاب . " محدثة " . الصِّيتُ : الذكر الحسن . ( المعجم الوسيط ص 558 ) .

       جمع المؤنث السالم هو : ما دل على أكثر من اثنين بزيادة " الألف والتاء في آخره وحكم هذا الجمع أنه يرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة ، بشرط أن تكون الألف والتاء زائدتين معا ، فإن كانت الألف زائدة والتاء أصلية مثل : بيت : أبيات ، وقوت أقوات وصوت أصوات ووقت أوقات . لم يكن جمع مؤنث سالم ، ولم ينصب بالكسرة وإنما هو جمع تكسير ، ينصب بالفتحة ، وكذلك إن كانت ألفه أصلية والتاء زائدة مثل : سُعاة جمع ساعٍ ورماة جمع رامٍ ودعاة جمع داعٍ ، فإنه يدخل في جموع التكسير التي تنصب بالفتحة . ( النحو الوافي ج 1 ص 162 ) .

      جاء في التنزيل العزيز ‏:‏ [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ]{2}‏ . سورة الحجرات .

     وجاء في الحديث النبوي الشريف : { أتانى جبريل فقال إن الله يأمرك أن تأمر أصحابك أن يرفعوا أصواتَهم بالتلبية‏‏‏‏ } . ( جمع الجوامع ج1 ص 95 رقم الحديث 245 ) . في الآية الكريمة وفي الحديث الشريف جاءت كلمة أصوات منصوبة بالفتحة لأنها جمع تكسير .

يتبين مما جاء أعلاه أن كلمة أصوات هي جمع تكسير وليست جمع مؤنث سالمًا ؛ لذلك تنصب بالفتحة ، وبناء على ذلك فالصواب أن يقال : اخفضوا أصواتَـكم  عند الحديث .

 

الـخطأ : حضر المسرحية جَمهور غفير .

الصواب : حضر المسرحية جُمهور غفير .

 

    جَمْهر الشيءَ : جَمعَه . جَمْهر الكلامَ : أجمَلَه . جَمْهر له الخبرَ وإليه وعليه : أخبره بجَمْهوره ، أو أخبره ببعضه على غير وجهه ، وأخفى عنه المراد . تجَمهر عليه : تطاول . تجمهر الناس : اجتمعوا " مو " . الجُمهور من كل شيء : معظمه . الجُمْهور من الرمل : ما تراكم وارتفع . الجُمهور من الناس : جُلُّهم " ج " جَماهير . جَماهير الناس : أشرافهم . الجُمهوريُّ : المنسوب إلى الجُمهور . مجَمْهرات العرب : سبع قصائد في الطبقة الثانية بعد المعلقات . ( المعجم الوسيط ص 167 ) .

   الجُمهور : بالضم هذا هو المشهور المعروف الذي يجب الوقوف عنده ، ما حكاه ابن التلمساني أنه يُقال بالفتح لا يُلْتفت إليه ، وقد تقرر أنَّه ليس لهم فَعْلول بالفتح ، فلا سماع ولا قياس يثْبُتُ به هذا الفتح . الجُمهور من الناس : جَلُّهم وأشرافهم .

  وفي حديث ابن الزُّبَيْر : " قال لمعاوية : إنّا لا ندع مروان يرمي جَماهير قريش بمشاقصة " أي جماعاتها . " المشاقص : السهام " . الجُمهور : معظم كل شيء .    جَمْهَرْتُ المتاع : أخذتُ معظمه . الجُمهورة : المرأة الكريمة . الجُمهوريّ : اسم شراب مسكر . قال أبو عبيدة : أو نبيذ العنب أتت عليه ثلاث سنين. وقيل سُمِّي الجُمهوريّ لأن جُمهور الناس يستعملونه ، أي أكثرهم . تَجَمْهر علينا : تطاول وحقَّر . ( تاج العروس ج 10 ص 473 ) .

   ثبت أن حرف الجيم في كلمة " جُمهور " مضموم ؛ لذلك فالصواب أن يقال : حضر المسرحية جُمهور غفير .

 

المراجع :-

 1 - تاج العروس، محمد مرتضى الحسيني الزبيدي، تحقيق الترزي وغيره، مطبعة   حكومة الكويت.

2 - جمع الجوامع ، تأليف الإمام جلال الدين السيوطي ، الناشر الأزهر الشريف ، دار السعادة للطباعة 2005 م

3 - القاموس المحيط ، مجدالدين الفيروزآبادي ، التحقيق بإشراف محمد نعيم العرقسوسي ، مؤسسة الرسالة – بيروت ، الطبعة الثامنة 2005 .

4 - لسان العرب ، ابن منظور ، تحقيق عبدالله علي الكبير ورفاقه ، دار المعارف 1980.

5 - مجمع الأمثال، لأبي الفضل الميداني ، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد 1955 .

6 - المعجم الوسيط ، د. ابراهيم أنيس ورفاقه، دار إحياء التراث العربي، لبنان ط 2، 1972.

7 – المنجد في اللغة والأدب ، لويس معلوف ، الطبعة 19 ، المطبعة الكاثوليكية – بيروت .

8 - النحو الوافي أربعة أجزاء ، عباس حسن، دار المعارف بمصر ، 1975 .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز