د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
البروتوكول السابع من البروتوكولات الصهيونية والمعني بإشعال الحروب

البروتوكول السابع........اشعال الحروب
1. زيادة ضخامة الجيوش في الدول.
2. إشعال الحروب بين الدول المجاورة.
3. في حال اتحاد الدول لإعلان الحرب يجب الدخول في الحرب العالمية.
4. فضح قوة القوي بتهمة الإرهاب.
5. السيطرة على الحلفاء (أمريكا, الصين, اليابان).


إن ضخامة الجيش، وزيادة القوة البوليسية ضروريتان لإتمام الخطط سابقة الذكر.... لذلك لا بدّ أن يكون إلى جانبنا طبقة صعاليك ضخمة، وجيش كثير وبوليس مخلص لأغراضنا.
لو عارضتنا أيّ دولة، فسندفع الدول المجاورة لها إلى إعلان الحرب عليها...... وإذا غدر هؤلاء الجيران فقرروا الاتحاد ضدنا ـ فسنجيب على ذلك بخلق حرب عالمية.
من أجل أن نظهر استعبادنا لجميع حكومات أوروبا، سوف نبين قوتنا لواحدة منها متوسلين بجرائم العنف وذلك هو ما يقال له حكم الإرهاب وإذا اتفقوا جميعًا ضدنا فعندئذ سنجيبهم بالمدافع الأمريكية أو الصينية أو اليابانية.

 

 

 

 

 

 

مناقشة ما جاء في

البروتوكول السابع

يبدأ هذا البروتوكول بالحث على التسلح وزيادة القوات الدفاعية وقوى البوليس معربا عن أهمية ذلك لإنجاز ما يصفه بمخططاتهم ثم يقفز لأمر مهم ووهم خطير وهو السعي للقضاء على جميع الطبقات والإبقاء على طبقة من يصفهم بالصعاليك والمقصود بالصعاليك الأفراد المبوذين من عائلاتهم والحاقدين على المجتمع والطبقة الفقيرة من الغوييم (الغير يهود) وقد سبق  أن أعرب هؤلاء المتآمرون عن عدم احترام هذه الطبقة  وعن سعيهم لدحر الطبقات الأخرى إليها لأنها ستكون نصيرا لهم ضد الطبقات الميسورة من الغوييم المنافسة لهم على السلطة علما بأن انحياز الصعاليك لهم لن يكون بدوافع عقائدية بل كيدية وكراهية !!!.

يظهر جليا هنا تبني بعضا من النظريات الاقتصادية ولكن المتبجحون هنا يودون فرضها بقوتهم الهمجية وقطف ثمارها معتبرين أن بني البشر قد فقدوا العواطف والتفكير واصبحوا روبوتات تنتظر الأوامر ولربما أن دعاة المؤامرة هذه  قد استعملوا ما لديهم من مقاييس مأخوذة من إخوتهم في الماسونيات الحليفة والتي تسير على نفس الغباء والسيكوباثية الفكرية  التي هي سمة تفكيرهم ومخططاتهم  أللإنسانية والهمجية .

ثم ينتقل هذا البروتوكول إلى الحث على كل أساليب الخداع والفتنة للسيطرة على كل أقطار العالم وخاصة الأوروبية ,ويفصح عن الأساليب التي سيتبعونها في السيطرة على الدول وشعوبها والتي تتلخص بخلق الاضطرابات ووضع الدسائس في الاتفاقات الصناعية والتجارية والمالية وانتهاج الخبث في المفاوضات والاتفاقات والتظاهر الدائم بالحرص والأمانة  لكسب ثقة الأغبياء الذين كانوا قد  لقنوهم سابقا أن لا يفهموا إلا ظاهر الأمور وهكذا فإن أصحاب البروتوكولات سيظهرون كمنقذين للإنسانية حسب اعتقادهم ثم يوصي هذا البروتوكول أن السرية هي الوسيلة الأفضل لإنجاح هذه السياسة , أما إذا ما تنبهت إحدى هذه الدول لهذه الدسائس وقررت الوقوف في طريقهم فإنهم سيسعون لإشعال حرب عالمية والاستعداد لتبني الإرهاب داخل أي دولة من الدول التي تعارض مخططاتهم , ويعرب هذا البروتوكول في نهايته عن القدرة لتوجيه المدافع الأمريكية والصينية واليابانية , ولا أعرف لماذا استثنى الروسية ؟ وحتما لأن مؤامرتهم لم تكن لتخدع روسيا القيصرية آن ذاك ,أما توجيه المدافع وليس الصواريخ والقنابل الذرية فذلك لكون هذه البروتوكولات كانت قد كتبت بشكلها الحالي في القرن التاسع عشر مع أنها تشكل موروثا ثقافيا امتد على عشرين قرن سابقة وتشكل مع المنظمات السرية والدينية لحملة الفكر الصهيوني واليهودي السياسي وقد ظهر هذا الموروث الثقافي في نصوص التلمود والقبالا والصهيونية وغيرها من التنظيمات الدينية أو التي اتخذت الدين غطاء لها.

لاشك أن هذا البروتوكول بسطحية أفكاره وركاكة نظرياته وصبيانية طموحاته وخيالية هذه الطموحات يفضي للقارئ عن جهل كتبته في النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وعن عدائية سافرة وغير مبررة نحو البشرية جمعاء ولا يفسر هذه العدائية الشاملة إلا الشعور بالدونية من الآخر والسعي لإلغاء وجوده وهذه صفات سوسيوباثية بامتياز.

 

 

 









تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز